📁

رواية زهرة لا تدبل الفصل الرابع عشر 14 بقلم أماني سيد

رواية زهرة لا تدبل الفصل الرابع عشر 14 عبر روايات الخلاصة بقلم أماني سيد

رواية زهرة لا تدبل الفصل الرابع عشر 14 عبر روايات الخلاصة بقلم أماني سيد
رواية زهرة لا تدبل


رواية زهرة لا تدبل الفصل الرابع عشر 14 بقلم أماني سيد


كانت مليكه تجلس داخل الفصل تبكي اتى والدها مسرعا كي يعلم ما بها لكنها رفضت ان تحكي له ما حدث معها اتت زهره مسرعه اليها لتعلم ما بها ورفضت ايضا ان تقول لها مليكه ما بها فطلبت زهره من ساجد ان يخرج حتى تستطيع ان تتحدث معها بمفردهما فهي خمنت في شيء وارادت ان تتاكد منه 

ـ استاذ ساجد لو سمحت ممكن تدفع بره وتسيبني اتكلم مع مليكه في موضوع مهم 

ـ انا باباها ومن حقي افهم في ايه قصص وروايات أمانى سيد 

ـ 10 دقائق بس بعد اذنك وانا هتكلم معاعا وهرجعلك مره تانيه لو سمحت عشر دقايق بس 

ـ طيب انا هستناكم في المكتب عشان تفهموني في ايه 

ذهب ساجد الى مكتبه وجلست زهره برفقه مليكه حتى تتاكد من ظنونها 

ـ مالك بقى يا مليكه في ايه بتعيطي ليه يا حبيبتي 

ـ ما فيش حاجه 

ـ احنا هنخبي على بعض برده مش احنا اتفقنا ان انت تعتبريني زي ماما يبقى انت بقى كنت بتكدبي عليا 

ـ لا ابدا بس بس 

ـ بس ايه

ـ وقفت مليكه واشارت لزهره بوجود بقعه حمراء في ملابسها

ـ طيب انت عارفه ايه ده البقعه دي 

ـ لا

ـ بصي يا حبيبتي كل البنات بيجي عليها سن معين وبيبلغوا بيبقى سنهم خلاص كبير وبيبقوا انسات فطبيعي ان كل شهر بيحصل لهم حاجه زي كده 

ـ يعنى ايه 

ـ يعنى دلوقتي انت بقيتي بنت كبيره 

و جسمك بدأ يتغير زي ما كل البنات بيتغيروا، ودي حاجة طبيعية بتحصل لكل بنت لما بتكبر."

ـ يعنى ده طبيعي 

ـ اه طبعاً استنى ثوانى هنا انا جايالك تانى 

ذهبت زهره واتت بمعطف خاص بها واعطته لمليكه وذهبت معها التواليت واعطها فوطه صحيه ثم ساعدتها فى تنظيف ملابسها 

ـ بس كده يا ستي احنا كده خلاص حلينا المشكله واعملي حسابك ان كل شهر في نفس الميعاد هتجيلك البريود ولازم دايما تكونى عامله حسابك ومعاكى فوطه صحيه

شعرت مليكه براحه عندما علمت أن ما بها امر طبيعي ولكنها كانت تخجل أن تتحدث مع ابيها 

ـ طيب مس زهره دلوقتي بابا عايز يعرف في ايه وانا مكسوف احكي له ممكن تقولي له انتى

ـ ماتتكسفيش يا حبيبتي ده امر طبيعي 

ـ عشان خاطرى انا هتحرج أكلمه 

ـ حاضر انا هتصرف 

ـ شكرا أوى يا ميس عن اذنك هسيبك تروحى تبلغيه 

شعرت زهره ببعض الاحراج من حديثها مع ساجد فى موضوع هكذا يخص مليكه ماذا تقول له وإذا رفضت ستشك مليكه في حديثها فى النهاية قررت الذهاب له وتوضح له أن يجعل أحد من عماتها او خالتها يتحدثون معها ويحاولوا التقرب منها 

ذهبت زهره لمكتب ساجد وطرقت الباب وأذن لها ساجد بالدخول 

ـ استاذ ساجد حضرتك فاضى محتاجه اتكلم مع حضرتك

اماء لها ساجد رأسه بنعم واشار لها بالدخول 

ـ بصراحه يا استاذ ساجد انا كنت حابه اتكلم مع حضرتك بخصوص مليكه 

ـ ملها مليكه عرفتي هي بتعيط ليه 

بدأت زهره تتحدث بتوتر ولجلجه

ـ اه يعنى هو بصراحه سبب بسيط ، هو حضرتك عندك اخوات بنات 

ـ لا وايه علاقة السؤال ده بعياط مليكه 

ـ طيب هى عندها خالات 

ـ عندها بس من وقت وفاه والدتها وعلاقتنا شبه مقطوعه فحضرتك ظمكن تقوليلى في ايه عشان انا القلق بدأ يذيد عندى

ـ لا حضرتك ماتقلقش بس هو الموضوع محتاج لواحده ست يعنى هتفهم اكتر

ـ هى مليكه بتحب حد و على علاقه بيه ولا ايه ؟؟

ـ لا يا فندم حضرتك دماغك راحت بعيد كل الموضوع ان مليكه كبرت 

ـ ايوه يعني ايه كبرت حضرتك بتتكلمي الغاز انا مش فاهم 

ـ يعنى بلغت يا استاذ ساجد بلغت وهى مكنتش تعرفت فخافت واتخضت 

تنفس ساجد الصعداء وابتسم هل حقاً صغيرته كبرت وهو لا يشعر وأصبحت تخجل منه 

ـ طيب هى ليه مابلغتنيش

ـ هى محرجه ومكسوفه ومحتاجة فتره على ما تتأقلم على الوضع انا اتكلمت معاها وفهمتها إن ده وضع طبيعى فكنت حابه اعرف لو فيه قرايب حريم ليها يتكلموا معاها

ـ للاسف انا عايش مع والدى فى بيت عليه والدى الشقه اللى تحت وانا ساكن فوقه على طول واخواتى الصبيان بيشتغلوا بره مصر وطبعاً صعب أنى اتكلم مع حد من مراتتهم واطلب منهم حاجه زى كده كلنا هنشعر بإحراج 

ـ تمام فهمت حضرتك ، عموما انا موجوده وبعتبرها والله زي بنتي انا ما عنديش بنات عندى ولد بس وكان نفسى اخلف بنت عشان كده بعتبر مليكه بنتى 

ـ وهى كمان بتحبك جدا واول مره تتعلق بحد كده 

ـ خلاص حضرتك ماتقلقش انا مش هسيبها وهفضل معاها فى أى حاجة تحتاجنى فيها 

ـ شكرا جدا يا استاذه زهره مش عايز اتعب حضرتك

ـ لا طبعاً انا بحبها وبعمل كده بحب مش حاجه مفروضة عليت

ـ تمام فهمت حضرتك وشكرا جدا مره تانيه 

خرجت زهره من مكتب ساجد وعادت لمليكه تخبرها أنها تحدثت مع والدها شكرتها مليكه وعادت لاصدقائها


انتهى اليوم وذهب ساجد لمنزله وجد ابيه جالس يقرأ إحدى الكتب القديمه 

اقترب منه وقبله على جبهته وجلس بجانبه ودلفت مليكه لغرفتها مسرعه حتى تبدل ملابسها 


ـ ازيك يا بابا عامل ايه 

ـ الحمد لله انت عامل ايه

ـ بخير الست جت انهارده نضفت الشقه 

ـ اه جت نضفت وحضرت اكل الاسبوع كله 

ـ طيب تمام هقوم أسخن الاكل عشان نتغدى

ـ مالك يا ساجد شكلك مش عاجبنى 

ـ مليكه بتكبر ومحتاجة ام وفى حاجات انا مش عارفها ومش هقدر اساعدها فيها ، 

تخيل إن مليكه جاتلها البريود وكانت بتعيط ومنهاره وأستاذه زهره كلمتها وفهمتها ومش بس كده دى كمان مليكه كانت مكسوفه تيجى تتكلم معايا 

ـ طيب ما بإيدك تتجوز وتجيب واحده 

ـ بابا اجيب واحده تعمل عليها مرات اب وبدل ما اساعد بنتى واربيها اعذ*بها

ـ يابنى هى كل واحده اتجوزت واحد مخلف تبقى مرات اب وحشه كل حاجه فيها الحلوه والوحشه 

ـ وأنا اضمن منين انها متتغيرش بعد الجواز 

ـ من الأصل يا بنى 

ـ دى حاجة بإيد ربنا وفرضا اتجوزت واحده وطلعت مش كويسه رينا حللك الطلاق 

ـ واجيب واحده بدل المرحومة 

ـ يابنى دى سنه الحياه رينا حللنا حاجه احنا بنحرمها على نفسنا ليه هو احنا لا سمح الله بنعاقب ربنا على انه اخد امانته ولا بنعاقب نفسنا 

الموت علينا حق هم السابقون ونحن اللاحقون وكلنا هنموت 

صمت ساجد يفكر في حديث والده لقد مر عشر سنوات على موت زوجته كانت ابنته صغيره خشى أن يتزوج من امرأة اخرى ووقتها يهمل بأبنته او تتعرض ابنته لمضايقات من زوجته والآن ابنته كبرت واذا ضايقتها زوجته تستطيع أن تشتكى له 

حسنا فاصبحت فكرة الزواج تراوده ولكن أين سيجد الزوجة المناسبه له هل يتحدث مع مى ويعطى لها فرصه 

لا مى لا تناسبه فطريقة حديثها لم تعجبه وطريقتها في التعامل لم تتناسب معه فهي ستكون له ندا بند وايضا لبسها لا يتناسب معه حسنا من يناسبه إذا 

قاطع شروده صوت والده 

ـ مالك يا ساجد ساكت ليه بتفكر في ايه 

ـ بفكر اجيب واحده مناسبه منين 

ـ يا ابني الحاجات دي ما بتجيش كده لازم تشوف مين اللي مشاعرك هتتجه ليها مين اللي قلبك هيدق ليها ما بتتاخدش هي كده هي مش جوازه والسلام 

ـ الموضوع صعب أوى 

ـ مش صعب انت افتح قلبك ما تقفلش عليه  وكل حاجه هتيجي لوحدها احنا مش بنتجوز بالورقة والقلم 

ـ عندك حق انا هقوم اسخن الاكل عشان نتغدى

    *******&******&*******

مر شهر آخر على تلك الأحداث واتى موعد دعوى النفقه حضر رأفت وغزل وزهره ولم يحضر احمد 

وقف رأفت خارج القاعه منتظر أن يرى زهره ويتحدث معها لعله يستطيع أن يؤثر عليها 

كان يرتدى ثياب مهندمه ومهتم بمظهره لعله يستطيع أن يحرك مشاعرها مره أخرى 

عندما رأها رأفت اقترب منها مسرعاً 

ـ زهره ازيك وحشتيني قوي 

تحدثت زهره بضيق

ـ لو سمحت يا رأفت الكلام ده مالوش لازمه 

ـ يا زهره انا بحبك ارجوكى ادينى فرصه شوفي انتى عايزه وانا هنفذه ليكى 

ـ عايزاك تسمع كلام القاضى وتنفذه وتبعد عنى انا وابنى 

ـ يا زهره انا سبت الشغل والمكان اللى بشتغل فيه ده مرتبه ضعيف جدا وكمان سعاد بتشتغل معايا في نفس المكان 

ـ ما شاء الله عليك بتمرمط اى ست بتتجوزها بس بصراحه تستاهل انتوا الاتنين لايقين على بعض 

ـ يا زهره طيب ارجعيلى واقعدى من الشغل مش هطلب منك تشتغلى

ـ يا رأفت أفهم انا ماصدقت رميتك من حياتى 

ـ يا زهره ابوس رجلك فرصه فرصه واحده بس 

ـ لا ، ثم ترتكته وذهبت برفقه غزل 

ـ كنت خايفه ترجعيله او تضعفى تانى 

ـ مستحيل ارجع لمين انا كل يوم بصلى واحمد ربنا ةنى خلصت منه 

ـ طيب افرضى مقدرش يدفع النفقه 

ـ يبقى يتسجن منا فضلت مسجونه ١٠ سنين من عمري معاه 

ـ عموما فكرى القاضى لسه محكمش وحتى لو حكم كل حاجه هتبقى فى ايدك 

ـ انا عايزه اكسب القضيه عشان يبقى فى ايدى القرار اخدت النفقه مأخدتهاش وقتها ده قرارى وهو مايفكرش عشان بيدينى مصروف ابنه يبقى بيجبى عليا لا يبقى بيدينى مصروف احمد وهو عارف إن ده حق ابنه وهو ملزم بيه 

ـ عندك حق 

دلفوا لقاعه المحكمه وظلت غزل تقدم الاوراق للقاضي وفي نهايه الجلسه تم الحكم لصالح زهره 

خرجت زهره من المحكمه وهى مبتسمه وظل رأفت يجرى خلفها حتى يتوصل لحل معها لكنها لم تجيب عليه 

ذهبت بعد ذلك برفقه غزل للمنزل لتعطى درس لابنائها 

وبعد انتهاء الدرس جلست مع غزل مره اخرى 

ـ بقولك يا زوزو عيد ميلاد الاولاد الجمعه الجايه بإذن الله هتكونى موجوده وهاتى ابنك معاكى فى طلبه كتير ومدرسين من المدرسة هيكونوا موجودين 

ـ انتى عارفه ماليش فى الحفلات 

ـ الاولاد هيزعلوا اوى لو مجتيش لازم تيجى وانا كمان هزعل لو محضرتيش 

ـ خلاص اللى فى الخير يقدمه ربنا 

ياترى ساجد هيحضر ؟ 

هل ساجد حس بمشاعر اتجاه زهره ؟؟

#زهره_لا_تدبل 

#امانى_سيد


رواية زهرة لا تدبل الفصل الخامس عشر 15 من هنا

الرواية كاملة من هنا (رواية زهرة لا تدبل)

روايات شيقة ❤️
روايات شيقة ❤️
تعليقات



close