📁

رواية جوازة صالونات الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم ندى علي حبيب

رواية جوازة صالونات الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم ندى علي حبيب  


رواية جوازة صالونات الفصل الثامن والثلاثون 38 


" جوازة صالونات "

" البارت الثامن والثلاثون "

" الكتابه ندي حبيب "


" نهال قاعده في حضن ادهم اللي بيقطع تفاح بياكل شريحه ويديها شريحه "


نهال قامت من حضنه بصتله بحماس : ادهم تعرف مره وانا صغيره مسكت حَيه من ورا بيتنا واخدتها وروحت لماما البيت 


ادهم اتصدم من كلامها لكنه ضحك: يا قادره حَيه مره واحده مسكتيها ازاي دي من غير ما تقرصك 


نهال بلعت التفاحه وقالت ببساطه: ما انا ربطها بحبل 


ادهم رفع حواجبه بدهشه وهو بياكل التفاحه: ايوا ازاي عملتي دا كله متفقه مع الحَيه ولا ايه؟ 


نهال ضحكت بعدين قالت: كنا بنلعب انا وتغريد بعدين لقيناها ماشي من جنب مواسير المايه روحت دوست علي راسها وتغريد جابت الحبل وربطت راسها وجرجرتها ورايا 


ادهم من دهشته مبقاش عارف يدي ردة فعل: انتي جايبه الجباروت دا منين دوستي علي راسها وربطيتها وجرجرتيها وراكي؟ ينهار ابيض دا انا كدا اسافر وانا مطمن عليكي علي الاخر 


نهال ضحكت: ماما اول ما شافته فضلت تصوت تصوت لحد ما لمت الشارع عليا بعدين جدي اخده موته بقا 


" ادهم ركز علي عيونها وهي بتتكلم لأول مره يكتشف ان عيونها عسلي غامق رموشها كثيفه بتخطف فضل مركز معاها ببتسامه " 


ادهم بغزل: ان نادوني اهرب لمين وانا في سجنها مسجون سعيد 


نهال مفهمتش ايه دخل كلامه دا بكلامها فقالت باستغراب: مين اللي في سجنها مسجون سعيد دي؟ 


ادهم بحُب: عيونك.. 


نهال ابتسمت بسعاده ومشت ايدها علي دقنه اللي بتعشقها وعيونها في عيونه : لمستها بتتكلم عنك مابين القوه والحِنيه لما بحس بيها علي وشي الدُنيا بتهدي وكل حاجه بتغيب الا انت يا ادهم 


ادهم ضمها لحضنه: مره قرأت مقوله بتقول' بين ذراعيك يذوب العقل ' تعرفي ان المقوله دي انا صدقتها لما اتجوزتك انا لما بكون في حضنك مبفكرش بعقلي بحس ان دا المكان الوحيد اللي اقدر مفكرش فيه ف فعلا الانسان في حضن حبييه مبيفكرش بعقله 


نهال قالت بدلع: امال بيفكر بإيه؟ 


ادهم ضمها اوي ودفن وشه في رقابتها وقال بهمس : بأحاسيسه..بحس في حضنك بدفا كأنك شمس الشتا في عز البرد 


" ادهم محسش بالوقت اللي عدي وهو في حضن مراته غير لما سمع اذان الفجر، بصو الاتنين لبعض بدهشه معقول فضلو سهرانين ومش حسين بالوقت نهائي "


ادهم شد فونه يتأكد من الساعه وكانت الرابعه فجرا قال بدهشه: هو الوقت فات ازاي بسرعه دي؟ 


نهال رجعت شعرها ورا رقابتها: مش عارفه انا محستش بالوقت خالص 


ادهم شد هدومه من الارض لبس بنطالونه وقال بتسعجال: طيارتي الضهر وانا ولا جهزت شنطتي ولا جهزت اي حاجه " وطلع الشنطه وبدء يلم هدومه "


" نهال بتبص علي الرفوف اللي بيفضيها وهي حسه ان قلبها واجعها، بعدين قامت لبست قميصها وبدأت تساعده لحد ما لم كل حاجته وقفل شنطته "

ادهم بص علي نهال اللي عيونها علي الشنطه وواضح عليها انها بتقاوم دموعها وشدها لحضنه: انا ماشي جسد لكن روحي معاكي والله العظيم لأول مره اسافر وانا كارهه السفر والشغل والسعوديه نفسها 


نهال ضميته وقررت مش هتعيط غير لما يمشي: انا عارفه انك مش هتقدر تتأخر عليا صح يا ادهم 


ادهم باس وشها كله: صح يا عُمر ادهم وحياته كلها " ضمها بقوه وبعد عنها " هدخل اخد شاور علي ما تعمليلنا اي سندوتشات لان واقع من الجوع.. المجهود كان جبار برضوو 


نهال فهمت قصده وبرقتله وقالت وهي رايحه للمطبخ: سافل حقيرر " وراحت تجهز اكل ليهم وادهم دخل ياخد شاور "

.................................... 

                     " في شقة صلاح "

" صلاح اول ما سمع صوت اذان الفجر المنبه رن في فونه قلقه وهو ومراته اللي جنبه "


نوال بنوم وانزعاج : انت عامل منبه ليه يا صلاح؟ 


صلاح قفل المنبه ومسح وشه من اثر النوم وبصلها: ادهم مسافر النهارده وهوصله المطار انتي كملي نومك " وميل عليها باس خدها وقام "


نوال ايتسمت علي حركته الجديده عليها ومسكت ايده: ادهم طيارته الساعه كام؟ 


صلاح استغرب سؤالها ورد ببساطه: قالي قبل الضهر لازم يكون في المطار..اشمعنا؟ 


نوال قامت وقفت قدامه واتعلقت في رقابته بدلع: لسه معانا وقت يكفي وزياده بلاش تضيعه بقا " ولسه هتقرب من شفايفه صلاح رجع لورا "


صلاح وهو رايح عند الباب: نقفله بالمفتاح بدل ما نلاقي غزل فوق دماغنا " وقفل الباب ونوال قلعت تيشيرت بيجامتها، صلاح لسه هيحضنها جرس البيت رن "


نوال كشرت: مين اللي هيكون صاحي الفجر يعني.. 


صلاح ضحك بخفه وقال بهدوء: ممكن تهدي هشوف مين واجيلك " وخرج برا الاوضه فتح باب الشقه وكانت امه "


سلوي ابتسمت لما لقيته صاحي : كويس انك صاحي يلا انزل عامله صنية فطار ترد روحك هصحي اخوك تكون نزلت 


صلاح بغلب: فطار والفجر يما؟ 


سلوي وهي طالعه علي شقة ادهم: اخلص يلاا وهات الشملوله في ايدك وانت نازل "ورنت علي جرس شقة ادهم " 


صلاح دخل لمراته وساب باب الشقه مفتوح: للأسف يا ام غزل ملكيش نصيب النهارده انا نازل افطر هاتي غزل وانزلي افطري 


" نوال وافقته وقامت غسلت وشها علشان تجهز وتنزل تبدء يومي البدري "


" كل شمس بتطلع في كل صباح بتحمل بداية خير رغم تواهنا بليل بنرجع نعيش كأن الصبح وعد بتجديد الامل جوانا لكل ليل تعبنا فيه، العيله كلها اتلمت حوالين الطبليه علي الفطار الشَهي بيفطرو في جوي اسري هادي "


ادهم اكل اخر لقمه وقام وقف: الساعه داخله علي ٩ يدوب امشي علشان معايا ٣ ساعات سفر علي ما اوصل من هنا للمطار " وبص لاخوه " جاهز يا ابو غزل؟ 


صلاح قام وقف وحط ايده قي جيبه يشوف البطاقه بتاعته: جاهز يا دووم هنزلك الشنط العربيه علي ما تلحقني " واخد الشنط ونزل علي تحت "


ادهم اتأكد من اوراقه في شنطة ضهره الخاصه وبص لأمه ببتسامه وحضنها وباس دماغها: اشوف وشك علي خير يا غاليه " وضمها بقوه وعمل كذالك مع ابوه " 


" نهال بصاله وحسه ان قلبها هيتخلع وراه واحشها من دلوقتي ازاي هيسيبها ويسافر والله اعلم هيرجعلها امتي "


ادهم حاسس بيها ويمكن اكتر مش عارف اصلا ازاي مأخدهاش معاه وكان اللي يحصل يحصل فتح دراعه ليها وحضنها بقوه: زي ما اتفقنا مقدرش اتأخر عليكي عايزك تاخدي بالك من نفسك ومن اللي في بطنك ودراستك تذاكري كويس اتفقنا؟ 


نهال هزت راسها وردت بصوت مخنوق: خلي بابك علي نفسك يا ادهم 


ادهم بص لامه وابوه: نهال امانتكم لحد ما ارجع علشان خاطري محدش يزعلها علشان زعلها بيزعلني واكتر 


سالم طبطب علي ضهره: نهال في عنينا قضي رحلتك ومتشلش هم يا حبيب ابوك اشوفك بالف خير يا ادهم 


" ادهم شال شنطته وبص علي نظره اخيره ونزل لاخوه اللي هيوصله بعربيته "


" نهال طلعت وقفت علي البلكونه تشوفه وهو ماشي تلقائي دموعها نزلت وعيطت جامد "


سلوي طلعت وقفت جنبها وحضنتها: لالا بتعيطي ليه يا نهال؟ 


نهال حضنتها وعيطت جامد: مش عايزاه يسافر مش هعرف افضل من غيره يا ماما واحشني وهو لسه مخرجش من البلد حتي 


سلوي طبطبت علي ضهرها: هتكلميه في التلفون كل يوم ومش هتحسي بغيابه والله وادهم مش هيتأخر عليكي كفايه عياط بقا علشان اللي في بطنك 


" نهال مسحت دموعها وقعدت علي الكنبه لكن حسه انها بقت وحيده في المكان دا حست انها رجعت لنقطة الصفر من تاني "


نهال بصت لحماتها: هطلع ارتاح شويه وهنزل علطول علشان اجهز معاكي الغدا "حماتها وافقتها ونهال طلعت علي شقتها" 


" دخلت شقتها اللي كلها ريحة برفانه دموعها نزلت دخلت اوضة نومهم شافت اخر هدوم كان لابسها شدتهم وفضلت تشم فيهم وتعيط لحد ما نامت من كتر العياط "

.................................... 

              " في دكرنس في شقة نجوي "


" نجوي اخدت تغريد في شقتها تقعد معاها يسلو بعض، تغريد اتحسنت كتير بعد ما امجد طلع من حياتها "


نجوي دخلت الاوضه اللي فيها تغريد وفي ايدها فونها: بت يا تغريد برن علي نهال الفون مبيديش صوت ليه؟ 


تغريد مسكت الفون: يبقي مفيش شبكه عندها انتي عايزاها ليه؟ 


نجوي: اخليها تلم هدومها تيجي تقعد معانا علي ما يبقي جوزها يقضي رحلته ويجي تبقي ترجع البيت انما اسيبها لسلوي الحَيه دي تموتها


تغريد فضلت تحاول ترن علي نهال لحد ما ردت بصوت مخنوق: ايه يا نوله خدي كلمي نجوي 


نهال اتعدلت علي السرير ومسحت وشها: ايه يا ماما نعم 


نجوي: ايه يا نهال مجتيش ليه مش جوزك سافر؟ 


نهال بستغراب: ادهم سافر من ساعه كدا بس اجي فين؟ 


نجوي: طيب بما انه سافر هاتي هدومك وتعالي اقعدي معانا بقا ولا هتفضلي لوحدك 


نهال حطت ايدها علي رقابتها تدلكها : انا مش لوحدي معايا ماما سلوي وبابا سالم ونوال بعدين ادهم رفض اسيب البيت ممكن شويه كدا وابقي اجي ابات ليله ولا حاجه 


نجوي بضيق: ليله؟ والله كتر خيرك البيت مفتوح يا نهال وقت ما تحبي تيجي تعالي " وقفلت في وشها "


نهال غمضت عيونها بتنهيده: ماماا الوو " وبصت في الفون كان اتقفل " بدأنا المشاكل بدري اووي 


" بصت حواليها حست ان كل حاجه ناقصه الاوضه ناقصه البيت ناقص الحياه كلها ناقصه من غير وجود ادهم بصت علي مكانه وافتكرت اخر لحظاتهم ابتسمت بشوق "


نهال: انتي قدها لازم تتعودي علشان تقدري تكملي جيه الوقت انك تبقي مكان ادهم في غيابه 

                 "" انتظرو القادم "" 


 أشتاقُ اليك حتى يختنقَ النَّفَسُ ويذوبُ صوتي في صدى اليأسِ كأنني سائرٌ بلا جهةٍ أو عائدٌ من غيرِ أمسِ ♡



رواية جوازة صالونات الفصل التاسع والثلاثون 39 من هنا 

لقراءة الرواية كاملة (جميع الفصول) من هنا 

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات



close